بعد غياب قسري بسبب ظروف خاصة ... يعود اليكم موقع شاشة سورية بادارته الجديدة لمواكبة الاعلام السوري ... انتظرونا قريبا

    2% فقط من السوريين راضين عن رواتبهم

    شاطر

    rami
    عضو
    عضو

    عدد المساهمات : 59
    تاريخ التسجيل : 16/08/2009

    2% فقط من السوريين راضين عن رواتبهم

    مُساهمة من طرف rami في الثلاثاء مارس 09, 2010 10:28 am

    سجل معدل الرضا عن الرواتب في أنحاء الشرق الأوسط انخفاضاً بنقطتين مئويتين فيما يتعلق بالعاملين الراضين جداً عن رواتبهم وفقاً لآخر استطلاع أجراه موقع بيت .كوم أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، بالتعاون مع شركة YouGov Siraj المختصة بالأبحاث.

    وفي مقاربة لهذا المعدل، قال 5% فقط من المقيمين في الإمارات بأنهم راضون جداً عن رواتبهم. وقد جاءت الصورة متقاربة في باقي دول الخليج والشرق الأوسط، حيث وصلت النسبة إلى الذروة في قطر، إذ بلغت نحو 7% من الراضين بشكل كبير عن رواتبهم في مقابل أدنى نسبة سجلتها سوريا بنحو 2% من العاملين الراضين بشكل كبير عن رواتبهم.

    أما بالنسبة لباقي أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن معدل الرواتب الشهري يتفاوت بشكل هائل من دولة إلى أخرى حسبما جاء في الاستطلاع. وفي هذا العام، بلغ ما نسبته 37%، من العاملين في دولة الامارات ممن يحصلون على رواتب شهرية تتراوح بين 3000 و8000 دولار أمريكي

    وبلغت نسبة من يحصلون على أكثر من 8000 دولار شهرياً في قطر نحو 12%، في مقابل 10% من العاملين في الإمارات و7% في البحرين و6% في الكويت و3% في كل المملكة العربية السعودية وعمان.

    ووفقاً لما جاء في الموجة السابقة من الاستطلاع، كان المقيمون في بلدان شمال أفريقيا في كل من الجزائر ومصر والمغرب هم من يحصلون على أدنى الأجور في المنطقة، على الرغم من أن العدد الإجمالي للذين يحصلون على مستوى متدنٍ من الرواتب شهد انخفاضاً في كل دولة.

    أما في هذا العام، فإن 50% من المقيمين في الجزائر يكسبون ما يقل عن 500 دولار شهرياً مقارنة ب54% في العام الماضي.

    أما في مصر، فإن 41% من العاملين يحصلون على ما يصل إلى 400 دولار شهرياً، في مقابل 40% من العاملين في المغرب، في الوقت الذي يحصل فيه 2% منهم على ما يزيد على8000 دولار شهرياً. أما بالنسبة لمصر، فإن 1% فقط من العاملين في مصر يحصلون على هذا المبلغ.

    وشعر العاملون في منطقة الشرق الأوسط بأن تكاليف المعيشة قفزت بمعدل 24%، على الرغم من ارتفاع الرواتب بنسبة 7% فقط- أي بنسبة أكثر من الثلثين.

    أما في الإمارات العربية ، فان تكاليف المعيشة ازدادت بنسبة 22%، في الوقت الذي كان معدل الزيادة في الرواتب 6% فقط.


    فيما شهدت سوريا أكبر تفاوت بين ارتفاع تكاليف المعيشة مقارنة بالزيادة الحاصلة في الرواتب، فتكلفة المعيشة قفزت بنسبة 28%، في الوقت الذي ازدادت فيه الرواتب بنسبة 9% فقط.

    وجاء بعدها مباشرة كل من المملكة العربية السعودية والأردن، حيث شهد كل منهما تفاوتاً قدره 18% بين ارتفاع مستوى الرواتب وارتفاع تكلفة المعيشة.

    وفي الوقت الذي كانت فيه الفجوات كبيرة بين زيادات الرواتب وارتفاع تكاليف المعيشة، إلا أن هذه الفجوة كانت الأقل في تونس وقطر، حيث سجلت كل منهما ما نسبته 12%، وقد سجلت كل من المغرب والبحرين فجوة قدرها 14%.

    وكان من المثير للاهتمام أنه طلب من الذين شملهم الاستطلاع أن يقارنوا بين ارتفاع الرواتب للفترة الواقعة بين ديسمبر 2008 و2009، وكذلك ارتفاع الرواتب للفترة الواقعة بين ديسمبر 2007-2008.

    وحسبما جاء في نتائج الدول التي عطاها الاستطلاع، كانت زيادات الرواتب للفترة الواقعة بين 2007-2008 أعلى من مثيلاتها في العام اللاحق، الأمر الذي قد يُظهر تأثير الركود على الرواتب في المنطقة. وفي المتوسط، كان ارتفاعات الرواتب في 2007-2008 حوالي 9% مقارنة بمعدل قدره 3, 7% في العام الذي تبعه.

    وبحث استطلاع الرواتب لهذا العام مستوى رضا المشاركين عن زيادة الأجور التي حصلوا عليها. وبالنسبة للجزء الأكبر، بلغت نسبة المشاركين الذين لم يتلقوا زيادة في الرواتب ما نسبته 44%.

    وقد بلغت هذه النسبة في الإمارات العربية المتحدة نحو 55%، في مقابل نسبة هائلة في الكويت بلغت 59%- وهي أعلى نسبة مسجلة بين الدول المشمولة بالاستطلاع.

    وفي الإمارات، قال 4% فقط من العاملين بأنهم سعداء جداً بالزيادة التي حصلوا عليها، وعبر 7% عن عدم سعادتهم بشكل كبير، فيما اعتبر 13% أنفسهم بأنهم غير سعداء، في الوقت الذي اتفق فيه 6% فقط بأن ارتفاعات الأجور كانت عادلة إذا ما أخذنا الأزمة الاقتصادية في عين الاعتبار.

    وتطرق الاستطلاع إلى النسبة التي نجح الأفراد في ادخارها من رواتبهم شهرياً. وقد أظهرت النتائج نسبة عالية قدرها 38% من الذين لم يستطيعوا ادخار أي شيء من رواتبهم الشهرية على الإطلاق.

    وكانت كل من الأردن والمغرب وسوريا هي الدول التي ظهر المشاركون فيها أن احتمال الادخار ضعيف لديهم، وقد جاءت النسب 54% و51% و50% على التوالي ممن صرحوا بأنهم لا يدخرون أي مال على أساس شهري.

    وكان المشاركون في قطر هم أفضل المدخرين، فقد قال 74% من المشاركين خنهم تمكنوا من ادخار المال كل شهر، وتبعهم في هذا المنحى 71% من المشاركين في عمان.

    وعلى الرغم من عدم السعادة الناشئة عن زيادات الأجور، إلا أن المشاركين في المنطقة لايزالون يؤمنون بأنهم أفضل من غيرهم فيما يتعلق بنوعية الحياة التي يعيشونها في بلد الإقامة عندما قورنوا بنظرائهم.

    وفي الإمارات العربية المتحدة، قال 42% من العاملين فيها بأنهم أفضل من الآخرين، في حين قال 40% بأنهم في نطاق المعدل. أما على الجانب الآخر، فقال 14% فقط من المشاركين بأنهم في وضع أسوأ من الآخرين. أما في الأردن، فقال المشاركون بأنهم يشعرون بأن ظروفهم أسوأ مع وجود 21% من المستطلعة آراؤهم ممن قالوا بأن ظروفهم أسوأ من الآخرين في جيلهم.

    وقالت جوانا لونغوورث، مديرة التسويق في YouGov Siraj : على أرباب العمل والعمال الاطلاع على مثل هذه الدراسة لمساعدتهم في قياس ما عليهم دفعه وما عليهم توقعه على التوالي.

    فنظرا للظروف الاقتصادية الصعبة التي مر بها العالم السنة الماضية، من غير المفاجئ ان لم يكن قد حصل هذا العدد الكبير من العمال على زيادة راتب. الا ان عددا كبيرا من العاملين في المنطقة يشعرون بأن اوضاعهم أفضل من آخرين من حيث نوعية الحياة.

    وهذا يظهر انه على الرغم من شعورهم بعدم الرضى ازاء عدم حصولهم على زيادة راتبهم أو حيال الوضع الاقتصادي الحالي، هم في الواقع لا يزالون يشعرون بأنهم في وضع جيد نسبيا.

    وقد أظهرت الدراسة أيضاً أن 74% من المقيمين في منطقة الشرق الأوسط يشعرون بأنهم تأثروا شخصياً بالأزمة المالية العالمية. أما في الإمارات العربية المتحدة، فكانت هذه النسبة أعلى بقليل من هذا المعدل، حيث وصلت إلى 75% مع وجود 25% فقط ممن يقولون بأنهم لم يتأثروا بتلك الأزمة.

    أما أكثر الدول تأثراً ضمن الدول التي شملها الاستطلاع، فقد كان الأردن بنسبة 81%. وكانت عمان ولبنان أقل الدول تأثراً بوجود 57% و58% على التوالي ممن قالوا بأنهم تأثروا بهذه الأزمة.

    المناخ الحالي

    وعندما طُرح السؤال على المشاركين عن شعورهم نحو المناخ الاقتصادي الحالي فيما يتعلق بسوق العمل، قال ما يقارب 22% منهم بأنهم يشعرون بالتفاؤل حيال نمو اقتصادي قوي في بلد الإقامة وبأن المزيد من فرص العمل ستكون متوفرة في غضون عام من الآن.

    وعلى النقيض مما جاء في الموجة السابقة من الاستطلاع، حيث كان العاملون في المنطقة متشائمين بشكل كبير حيال المستقبل، شعر 18% فقط بالتشاؤم حيال المستقبل، الأمر الذي يشكل تحسنا عاما فيما يتعلق بالتفاؤل.

    وكانت عمان والمغرب هما الدولتان الأكثر تفاؤلاً حيال المستقبل، إذ قال 34% و28% على التوالي بأنهم متفاؤلون جداً، في الوقت الذي كان فيه الأردن ولبنان أقل الدول تفاؤلاً بوجود 16% و14% على التوالي من العاملين الذين صرحوا بأنهم متفائلون جداً. فيما قال 22% بأنهم متفائلون جداً.

    واختتم عطايا بقوله: يفيد استطلاع الرواتب في رسم صورة واضحة عن الأوضاع الاقتصادية داخل بلد ما، كما يسمح للمؤسسات وأصحاب الوظائف والمستثمرين في مختلف أنواع الصناعات أن يروا كيف أن مستويات الرواتب تتغير من عام لآخر.

    إن إجراء مثل هذا الاستطلاع يمكننا من تزويد المؤسسات في أنحاء المنطقة بقيمة مضافة من خلال منحها نظرة معمقة نحو الاتجاهات الحالية وكذلك الشعور السائد في سوق العمل، الأمر الذي يمكن استخدامه كقوة داعمة لإحداث تغيير مؤثر.

    تجدر الإشارة إلى أن البيانات الاحصائية لدراسة الرواتب في الشرق الاوسط 2010، تمّ جمعها على شبكة الانترنت في شهر فبراير 2010 بمشاركة 699, 10 شخصاً لهذا الغرض في كلّ من دولة الإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر وعمان والكويت والبحرين وسوريا ولبنان ومصر والمغرب وتونس والجزائر. وقد شمل الاستطلاع كلاً من الذكور والإناث الذين تتجاوز اعمارهم 20 عاماً من جميع الجنسيات.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 21, 2017 6:41 am