بعد غياب قسري بسبب ظروف خاصة ... يعود اليكم موقع شاشة سورية بادارته الجديدة لمواكبة الاعلام السوري ... انتظرونا قريبا

    غسان عبود: لا نفتعل المشكلات بل تأتي إلينا

    شاطر

    محمد الفارس
    عضو
    عضو

    عدد المساهمات : 57
    تاريخ التسجيل : 30/01/2010
    العمر : 28

    غسان عبود: لا نفتعل المشكلات بل تأتي إلينا

    مُساهمة من طرف محمد الفارس في الأربعاء أكتوبر 20, 2010 1:32 pm

    غسان عبود: لا نفتعل المشكلات بل تأتي إلينا




    هي مازالت فتية لم تبلغ عامها الثاني بعد، ورغم ذلك استطاعت أن تحشر نفسها في الصف الأول بين من سبقنها إلى الفضاء منذ سنوات طويلة . في رمضان الماضي فتحت لها الأبواب فحلت في صدارة الدار خصوصاً في بيوت السوريين الذين رأوا فيها نمطاً مختلفاً عما عهدوه على شاشاتهم . ولأنها تميزت في ما قدمته لهم، اختاروها أفضل قناة في استطلاع “فضائيات وفنون” الذي أجري نهاية رمضان، والأغرب أنها استطاعت أن تحتل المركز الثالث بين أفضل القنوات العربية . إنها قناة “أورينت” التي أطلقها صاحبها ومديرها العام غسان عبود في الثاني من فبراير/ شباط 2009 من دبي، وقد رسم لها هوية مشرقية خاصة، يطمح إلى ترسيخها من خلال كل ما يعرضه على الشاشة، لا سيما أنه يشرف بنفسه على كل صغيرة وكبيرة في القناة رغم ثقته بأصحاب الخبرة الذين يعملون معه . لذا مَن أفضل من غسان عبود نتوجه إليه بأسئلتنا عن القناة وأسباب تميزها وهويتها ورسالتها وأهدافها، في هذا الحوار . .
    تمكنت “أورينت” من احتلال المركز الأول كأفضل قناة تابعها السوريون في رمضان بنسبة 49% وهي نسبة عالية، وجاءت ثالثة عربياً، كيف استطاعت التقدم بهذه السرعة؟
    - هناك عدة أسباب أدت إلى هذه النتيجة، أولها أننا قدمنا عملاً مميزاً بعيداً عن الضجيج، فاعتمدنا الصورة الهادئة والراقية . ثانياً نحن ندرك جيداً أنه رغم هذا الكم الهائل من القنوات الفضائية، فإنها تتشابه في الشكل ومضمونها غير مترابط ولا يسير وفق منهج واحد، بل تسعى إلى ملء ساعات البث بما توفر من برامج وأعمال من دون التنسيق والترابط بينها، ولكثرة التشابه بين القنوات أصيب المشاهد بالملل . هذا ما جعلنا نتقدم خصوصاً أنه من أصل 630 قناة عربية، هناك فقط 10 قنوات جيدة .
    من تنافس “أورينت” من هذه القنوات؟
    - هناك كثير من القنوات التي تملأ الفراغ ليس إلا، وأطلق عليها “قنوات بلاي باك” لأنها تعيد ما يعرضه الآخرون وتكرر نفسها أيضاً . أما القنوات المميزة فهي قلة، منها المحطات المحلية في الإمارات، إلى جانب مجموعة قوية بدأت تنشط في مصر في السنوات الأخيرة لكنها تخاطب الجمهور المصري أكثر من غيره خصوصاً ببرامجها، كذلك تعتبر القنوات اللبنانية خاصة جداً بالمشاهد اللبناني . لكن “أورينت” تتوجه إلى كل مواطن عربي أينما كان .
    وأي قنوات تتابع؟
    - معظم القنوات التي أشاهدها أجنبية، لأن القنوات العربية تتناقل الأفكار والأخبار والبرامج والمسلسلات نفسها . علماً أن الخبر الواحد يخضع لنوع من الأدلجة ولسيطرة أحد ما في كل قناة، فتسمعه في كل محطة وفق توجهاتها ورغبات من يسيطر عليها . لكنني لا أخفي إعجابي بقناة “أو تي في” المصرية .
    يبدو أن الفضائيات استثمار مربح كي يتجه نحوه رجال الأعمال بشكل لافت في السنوات الأخيرة؟
    - أولاً أنا تخرجت في كلية الإعلام والصحافة قبل أن أكون رجل أعمال، وعملت 4 سنوات في مجالي العلاقات العامة والإعلام، ثم دخلت عالم التجارة بداية التسعينيات، إلا أن هذا “الصحافي الصغير” بقي “يزنّ” في داخلي، فحثني على إنشاء قناة تلفزيونية كي أسكته وأرضيه، ما يعني أنني لست دخيلاً على المهنة، ولم أتخذها وسيلة للربح التجاري .
    وما هوية القناة وأهدافها ولماذا أطلقت عليها “أورينت”؟
    - هوية القناة عربية بنَفَس مشرقي، تتوجه إلى العالم العربي من سوريا ولبنان وفلسطين والأردن وكل هذه المنطقة، لتشمل كل المشرق، فأنا كنت أحلم منذ زمن بتأسيس عمل لا يزيل الإشكالية الواقعة وسط البحيرة المتوسطة التي تعاني سوء نقل المعلومة أو الحوار بين الشرق والغرب، وشعرت بأن الإعلام العربي منغلق على ذاته، بينما النمو الاقتصادي في أوروبا يؤثر في دولنا العربية كما نحن نؤثر فيه، لذا كان يجب الربط بين أطراف هذه البحيرة المتوسطة لتبادل الآراء والحضارات والمشروعات التنموية . ومن هنا جاءت فكرة القناة واسم “المشرق” أو “أورينت” .
    وهل نجحت في تحقيق هدفك؟
    - أعتبر أنني نجحت بنسبة ضئيلة لأنني مازلت في البداية، لكنني اجتزت الخطوة الأولى وهي الأصعب بنجاح، إذ عملت طويلاً على الشكل الذي ستطل به القناة على المشاهدين، ونقلت عن الغرب الدوائر والمستطيلات والغرافيك لشكل شاشتنا وشعارنا، واستغرق العمل على “الأنيميشن” نحو 20 شهراً كي ننطلق بالشكل المناسب لجذب الجمهور . كما اعتمدنا على شركة “لايف بوينت للانتاج التلفزيوني” وهي رديف أساسي ل “أورينت”، من أجل شراء أهم الأعمال الأجنبية من برامج وأفلام، بشكل يضمن وحدة المضمون، أي أننا نراعي في ما نقدمه للمشاهد الترابط الفكري بين ما يشاهده على الشاشة، فحين نعرض فيلماً معيناً، نراعي أن يتطابق ما نقدمه قبله وبعده من برامج وأفلام مع مضمونه وجوهر قصته أو مع نوعيته سواء كان كوميدياً أو درامياً أو غيره . لذا نعتبر أن ما نقدمه للمشاهد ليس اعتباطياً، ولا نضع خطتنا البرامجية بشكل عشوائي كما تفعل القنوات الأخرى، بل عملت منذ لحظة التأسيس قدر ما استطعت على تقديم مضمون متكامل، علماً أنه ليس من السهل ملء 24 ساعة هواء متواصلة بمادة جيدة بلا سقطات وهفوات .
    وهل تعتمدون الخطة نفسها في اختياراتكم للمسلسلات؟
    - في الدراما اختياراتنا “مؤنسنة” (أي أننا نهتم بالجانب الانساني للقصة) قدر المستطاع وتتقارب من بعضها من حيث النوعية والجودة، حيث الهدف الرئيسي الابتعاد عن الأعمال التي يبدو عليها “الاستسهال” في صناعتها، كما نشدد على إرضاء مختلف الأذواق وعدم الإساءة لأحد .
    يبدو من كلامك أنك تشرف على كل كبيرة وصغيرة في القناة؟
    - سأكون صريحاً معك، حين أستلم أي مشروع أبذل فيه كل جهدي وأمنحه وقتي إلى أن أطمئن على نجاحه وسيره وفق الخطة المرسومة، حينها أسلمه للآخرين، علماً أنني أختار للعمل معي منذ البداية مجموعة من أصحاب الخبرة المخضرمين والذين أثق بقدراتهم، ونعمل معاً فترة حتى يفهموا وجهة نظري وما أريده كما يفهم الصاحب صاحبه . وقريباً سيكون وجودي شكلياً بصفتي المالك فقط لا المدير العام .
    ولماذا اخترت دبي لإطلاق القناة وهي سورية بروحها ومعظم ما ومن فيها؟
    - لأن دبي مميزة ومركز جذب الاستثمارات في المنطقة، وهي أول من فتح المجال أمام الخطط التنموية، كما أن دبي لا مثيل لها في الوطن العربي .
    هل صحيح أنك تنتظر من يشاركك في ملكية القناة؟
    - القناة مشروع معرفي الضابط الأساسي له تجاري، وبالتالي هو قابل للبيع والشراء، لكنني لا أنتظر الشريك . وضعت خطتي لتسير عليها القناة 5 سنوات ورفضت عدة عروض لشراكات إما لأنها لا تناسبني وإما لأنها لا تناسب الجمهور، لأن القناة أمانة والجمهور أمانة ولن أفرط فيهما . وأي شريك يساهم في تطوير هذا المشروع مرحب به . في المقابل أقمنا شراكات مرحلية لمركز التدريب الإعلامي الذي نملكه مع شركة “إي إس جي” الفرنسية، وهناك شراكة في مجال الغرافيك مع شركة عالمية، وهي شراكات تساهم في تطوير عملنا لن نتخلى عنها .
    ما ميزانية القناة، وهل تحقق الربح؟
    - ميزانيتها السنوية 13 مليون دولار، أما التأسيسية فبلغت 9 ملايين . إنشاء القناة لا يحقق أرباحاً لكنه كالأشجار المثمرة، تزرعها وتنتظر لكي تجني ثمارها، لكن إلى الآن، والمشروع مازال في بدايته، لدينا إعلانات ل 65 سلعة تعتبر الأهم عربياً، وتوقعاتنا أن يبدأ المشروع في تمويل نفسه خلال ال 3 سنوات المقبلة .
    هل تغيرت مخططاتكم بعد نتائج استطلاع “فضائيات” في رمضان؟
    - لم أفاجأ بالنتائج، فيوم افتتاح القناة قلت أنه بإمكاننا المنافسة بسهولة لأننا وضعنا مخططاتنا منذ البداية ولم نغيرها، وأنا أعلم ما ينقص الفضائيات ووضعته في اعتباري، وقد حققنا جزءاً من الخطة واستديوهاتنا تكاد تكون جاهزة وهي ستسهم في تطوير عملنا .
    تملكون استديوهات خاصة لإنتاج أعمالكم؟
    - لا نملك فقط استديوهات للإنتاج الخاص، بل لدينا “لايف بوينت” التي تنتج وتبيع، وقد أنتجت إلى الآن 35 برنامجاً و3 مسلسلات إضافة إلى الدبلجة، وبدأ عرض هذه الأعمال، كما لدينا خدمات أخرى مثل تقارير نبيعها للقنوات الأخرى ونملك مكتباً ضخماً في أوروبا يتولى هذه الأعمال .
    ألا تفكر في إنتاج دراما تلفزيونية؟
    - أفكر في إنتاج دراما قد تكون مصرية أو خليجية أو مغربية أو لبنانية، حسب الظروف والامكانيات . فمثلاً الدراما اللبنانية جيدة لو استطاع أن يفتح أحد لها الباب لنجحت وانتشرت في العالم العربي .
    وما رأيك بالدراما السورية هذا العام؟
    - لا تزال تتفوق لكن المصرية تأخذ موقعاً متميزاً . فصناع الدراما السورية يقلدون ما أنتجوه سابقاً، بل كأن من يكتب السيناريو في سوريا رجل واحد . حين تسيّس الدراما تتراجع، كذلك الدراما المصرية تراجعت قبل فترة حين دارت حول نفسها .
    لماذا البرامج ما زالت ضعيفة في سوريا ولا تنافس عربياً؟
    - القنوات الخاصة هي التي تحول الناس إلى أشخاص فاعلين وهي الكليات الحقيقية التي يتخرج منها مذيعون أقوياء وتقدم برامج متميزة . لبنان قوي في هذا المجال لأنه منذ أكثر من 20 سنة لديه قنوات خاصة قدمت مذيعين متميزين، وفي مصر 70 مدرسة داخل مدينة 6 اكتوبر للانتاج الإعلامي وهي تخرج إعلاميين بارعين . لكن الوضع في سوريا ليس فريداً فالاردن يعاني المشكلة نفسها، ودول عربية أخرى .
    واجهت “أورينت” منذ انطلاقتها مشكلات عدة، منها فصل مدير البرامج محمد مشيش بسبب ضعف البرامج، والأزمة مع شركة سوريا الدولية للإنتاج بسبب مسلسل “بقعة ضوء”، هل أنتم تفتعلون المشكلات؟
    - نحن لم نفتعل المشكلات مع أحد، بل المشكلات تأتي إلينا، ونحن لا نخفي شيئاً على أحد سواء كنا محقين أم مخطئين، وسياستنا الشفافية والصدق مع الجمهور . أحياناً يتعامل المرء مع عناصر لا فائدة منها، لكنه لا بد أن يختبرها كي يكتشف قدراتها وهو ما نفعله مع جميع العاملين، ثم الأخطاء التي تتحدثين عنها ليست كبيرة ويمكن تداركها . أما بالنسبة لشركة سوريا الدولية، فهي من ضمن مئات الشركات العربية التي يمكن التعامل معها، وحصل سوء تفاهم بيننا إذ بعد عقد اتفاق معهم لعرض “بقعة ضوء”، فوجئنا بتغيير في مواعيد تسليم الحلقات وعرضها على شاشة أخرى قبلنا، ففسخنا العقد ببساطة .
    ما هو حلمك بالنسبة للقناة؟
    - حلمي منذ البداية أن أؤسس شبكة قنوات تتنوع في أكثر من اتجاه، لكن الأزمة الاقتصادية حالت دون إتمام كل الحلم، وأنا أتروى في اتخاذ الخطوات . لكن لدينا الآن إضافة إلى “أورينت”، شركة “لايف بوينت” للانتاج، و”لايف بوينت” للخدمات الإعلامية، ومركز “أورينت” للتدريب والتي تعاقدنا فيها مع شركة فرنسية لتدريب العاملين لدينا في مختلف المجالات المتعلقة بالتلفزيون مثل الهندسة والتصوير وغيرها، وقد نحولها لاحقاً إلى أكاديمية .
    وبالنسبة للبرامج؟
    - أطلقنا نشرة الأخبار المميزة في العاشر من هذا الشهر، “أخبار المشرق” والتي تضم الكثير من الأخبار والملفات ذات الأبعاد الإنسانية بعيداً عن الحدث اليومي ونسعى فيها إلى “أنسنة” الحدث السياسي والعسكري اليومي، إضافة إلى نشرة “أخبار العالم”، أما في البرامج فهناك مجموعة جديدة منها برنامج “بلد بارك” يحلل أهم المستجدات على الساحة العربية، “الرأي الثالث” يتخصص في مجال صحافة الرأي عبر رصد وتحليل مقالات صناع القرار في الصحف العالمية ودراسة انعكاساتها على الساحتين العربية والشرق أوسطية .
    تبتعدون عن برامج المنوعات؟
    - لدينا مشروع ضخم سنعلن عنه في حينه، يمزج بين العلاقات في حياة الناس ومجالات الغناء والشعر والتلحين، فنحن نسعى دائماً إلى إبراز الجانب الإنساني في كل ما نعرضه، وهو قريب من تلفزيون الواقع.


    المصدر: مارلين سلوم - الخليج

    ???
    زائر

    الله يقويك

    مُساهمة من طرف ??? في الأربعاء أكتوبر 20, 2010 6:56 pm

    الله يقويك ويبارك بهل القناة
    الأورينت وبس bounce

    ديما
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 10/10/2010

    رد: غسان عبود: لا نفتعل المشكلات بل تأتي إلينا

    مُساهمة من طرف ديما في الأربعاء أكتوبر 20, 2010 9:15 pm

    فعلا قناة المشرق أغلب الناس يلي تابعوها شهدولا بأنها قناة متميزة وبرامجا رائعة وغير مكررة وبتحاكينا كشباب , الله يوفق هالقناة وبتمنى تتطور لسلسلة قنوات متخصصة

    اسامه
    عضو
    عضو

    عدد المساهمات : 52
    تاريخ التسجيل : 23/08/2010

    رد: غسان عبود: لا نفتعل المشكلات بل تأتي إلينا

    مُساهمة من طرف اسامه في الخميس أكتوبر 21, 2010 1:00 pm

    انا كتير بقدر الكلام اللي عم تحكيه استاذ غسان بس عندي تعليق صغير

    (لدينا إعلانات ل 65 سلعة تعتبر الأهم عربياً)
    يعني اذا منجمع كل الاعلانات اللي طلعت ع اورينت من اول ما بثت ما بتطلع 65
    المهم
    الله يوفقك وينجح اورينت وتطلع من مرحلة الغيبوبه لانو الناس بدات تنسى اورينت
    bounce

    ????
    زائر

    رد: غسان عبود: لا نفتعل المشكلات بل تأتي إلينا

    مُساهمة من طرف ???? في الجمعة أكتوبر 22, 2010 1:03 am

    كلام جميل ولكن اين التنفيذ يا سيد غسان ؟! بانتظار الاجابة منك

    ????
    زائر

    رد: غسان عبود: لا نفتعل المشكلات بل تأتي إلينا

    مُساهمة من طرف ???? في الجمعة أكتوبر 22, 2010 2:39 pm

    65 اعلان مين والناس نايمين !! لك عدد االاعلانات كان 25 ولما طلع قرار منع لاعلان تراجعت الاعلانات ل 12 اعلان بقى من وين 65 اعلان Exclamation

    ????
    زائر

    رد: غسان عبود: لا نفتعل المشكلات بل تأتي إلينا

    مُساهمة من طرف ???? في الجمعة نوفمبر 05, 2010 2:23 am

    هلأ الاورينت حلوة بس مافيها اعلانات متل الدنيا
    يعني الدنيا اخدة الاخضر واليابس ومو تاركة شي بنوب لولا تلفزيون تاني
    العمى

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 1:44 am