بعد غياب قسري بسبب ظروف خاصة ... يعود اليكم موقع شاشة سورية بادارته الجديدة لمواكبة الاعلام السوري ... انتظرونا قريبا

    غسّان عبّود: كليّات الإعلام العربيّة لا تخرّج محرّرين بل منظّرين

    شاطر

    محمد الفارس
    عضو
    عضو

    عدد المساهمات : 57
    تاريخ التسجيل : 30/01/2010
    العمر : 28

    غسّان عبّود: كليّات الإعلام العربيّة لا تخرّج محرّرين بل منظّرين

    مُساهمة من طرف محمد الفارس في الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 10:06 pm

    غسّان عبّود: كليّات الإعلام العربيّة لا تخرّج محرّرين بل منظّرين





    14/12/2010
    غسان عبود المدير العام لتلفزيون أورينت
    أجرت صحيفة البيان الإماراتية لقاءً مع السيد/ غسان عبود المدير العام لتلفزيون أورينت وفيما يلي نص المقابلة التي أجراها الصحافي علي محيي الدين:

    على الرغم من بدء بثّه منذ 20 شهراً، إلا أنّ تلفزيون «أورينت» لم يلقَ النجاح الذي أوصلته إليه دورة برامجه، إلا خلال شهر رمضان الفائت. فحسب تقارير رابع أكبر شركة بحوث أسواقٍ في العالم، احتلّت هذه القناة التلفزيونيّة مرتبة متقدّمة في نسب مشاهدتها بالعديد من الدول العربيّة. في جلسة بالقرب من مكتبته، المليئة بكتب سياسات التاريخ المعاصر ودواوين بدر شاكر السيّاب، وقصص علاء الأسواني وعبد الرحمن منيف، التقينا غسّان عبّود، مالك ومدير تلفزيون «أورينت»، وجرى بيننا الحديث عن نشأة هذه القناة المنوّعة، وسبب تميّزها في شهر رمضان الفائت.


    ما خلفيتك المهنيّة قبل «أورينت»، وكيف انتقلت إلى مجال الإعلام؟


    قبل انطلاق المشروع في سنة 2007 ، كنت ولا أزال أعمل بمجال إعادة التصدير. وقد بدأت عملي ذلك مع صدور القرارات الناظمة لتجارة إعادة التصدير في دولة الإمارات سنة 1995. ولكنّ الإعلام لطالما كان إلى جانبي في حياتي الأكاديميّة قبل المهنيّة، فأنا خرّيج كليّة الصحافة والإعلام من جامعة دمشق سنة 1991، ولدى وصولي الإمارات سنة 2991، عملت بشهادتي في مجال العلاقات العامّة لمدّة ثلاث سنوات. وفي الوقت الذي كانت نهضة الإمارات بأوجها في الشرق الأوسط والعالم، حالفني الحظ لأبدأ عملي الخاص بإعادة التصدير، وازدهر عملي جدّاً، إلا أن هاجس العمل الإعلاميّ لم يفارقني أبداً إلى أن طرح احدهم أمامي فكرة إنشاء هذا المشروع الإعلاميّ، والذي يُعتبر تلفزيون «أورينت» الجزء الأهمّ منه، بكونه واجهة هذا الإنتاج الضخم الذي تقوم عليه مؤسّستنا. وهنا انطلقت شركة «لايف بوينت» للإنتاج التلفزيوني، الذي يُمكنني اعتباره المشروع الأم لكلّ ما أُطلق بعدها. ونحن الآن في صدد افتتاح مكاتب لنا إلى جانب المكتب الرئيسيّ في دبيّ ومكتب سوريا، بعواصم عربيّة مختلفة كالقاهرة وبيروت وعمّان، وبمدينة بروكسل أيضاً.


    هل صحيحٌ أنك لست مالك المؤسسة فحسب، بل أنت تديرها أيضاً؟


    من المعروف عنّي أنّني أجتهد بتأسيس المشروع، وأديره لمدّة عامين أو ثلاثة كي أضمن خضوعه لسياستي الإداريّة والتقنيّة، ومن ثمّ أترك المشروع تحت تصرّف الإداريين الذين أختارهم لهذه المهمّة، وأنطلق لأبدأ مشاريع جديدة. لذا، قريباً لن أكون جزءاً من إدارة مشروعي الإعلامي هذا.


    ما هي أصعب مهمّاتك في إدارة القناة؟


    أصعب مهامي بصراحة، كانت تلك المرتبطة بالعنصر البشري، فلا صعوبة في اختيار الزمان والمكان أو التجهيزات الفنيّة. إلا أنّ أغلب إعلاميي العالم العربي يديرون مواقعهم من وجهة نظر المخلّص، وبالتالي يتعدون على الدور الإعلاميّ الأساسيّ ألا وهو نقل المعلومة، وخدمتها بشكل مهنيّ، بعيداً عن التنظير. إلى جانب الابتعاد عن الحاجات الماليّة للمشروع المتوافقة مع السوق، فبالنهاية لا يُمكن لمشروعنا أن يستمرّ بالدعم، يجب أن يحقّق أرباحاً تضمن ديمومته.


    ولكن ما علاقة الصحافيّ بالمردود المادّي للقناة؟


    هذه الإشكاليّة تشكّل خللاً في العمل الصحافي، فخلفيّة الصحافي تنطلق من قسم التسويق، فنجاح إيّ قناة تلفزيونيّة يُقاس بنسبة مشاهدتها، لأنّ هذا دليل على أنّ ما تتمّ كتابته أضحى مقبولاً لدى الجمهور. والصحافيّ لا يُمكنه أن يكتب مواضيعه وكأنّها صفحاتٌ من دفتر مذكّراته، لأنّه ببساطة جزءٌ من مؤسّسة إعلاميّة، فيها أقسامٌ أخرى تعمل تبعاً لما يُنتجه هو، وهو بالتالي عليه أن يعمل تبعاً لمصلحتها. وأنا أعتقد أنّ هذا الخلل ناتجٌ عن أسلوب التدريس في كليّات الإعلام بوطننا العربي التي تُخرّج المنظّرين وليس الصحافيين، لأنّ العمليّة الفكريّة لديهم تتفوّق على العمليّة المهنيّة.


    في مؤسّستك الإعلاميّة التي تحدّثت عنها، برز تلفزيون «أورينت» الواجهة وتفوّق على إخوانه من المشاريع، ما السبب في ذلك؟


    تلفزيون «أورينت» هو الواجهة، والسبب وراء تفوّقه على المشاريع الأخرى هو تواصله القريب مع الجمهور. ولكنّ تفوّقنا جاء على صعد أُخرى في شهر رمضان على وجه الخصوص، فحسب إحصاءات شركة «إبسوس» المختصّة ببحوث الأسواق، ومقرّها باريس، تمّ تصنيفنا كثالث أكثر القنوات مشاهدةً في سوريا، والسابعة في الإمارات بعد القنوات المحليّة شأن «دبي» و«سما دبي»، والثامنة في الأردن والخامسة عشرة في السعوديّة.


    يُقال إن سعيكم نحو عرض مسلسلات حصريّة، شأن «ضيعة ضايعة» من بطولة نضال سيجري وباسم ياخور، كان هو السبب وراء نسبة المشاهدة هذه في رمضان، ما تعليقك على ذلك؟


    لا يتوقّف النجاح على خيارات عرض المسلسل، فلا ذكاء في هذه النقطة، حيث إن المسلسل متوفّر دائماً لمن يريد شراءه، والكثير من القنوات الأخرى كانت لديها عروض حصريّة أكثر منّا بكثير. إلا أنّ الفكرة المهمّة تكمن بأسلوب تقديم الشاشة بما يحترم الشهر الكريم، عبر إعطاء الإحساس بقدسيّة هذا الشهر وقربه من المشاهد العربيّ، فنحن لم نكن عارضين، وإنّما شاركنا في اختيار محتوى يتناسب وروحانيّة الشهر، ولكنّ ذلك لم يؤثّر على جودة المحتوى وجعلنا في مصاف أكثر القنوات شهرة.


    وما هي العناصر التي وقفت خلف هذا النجاح؟


    العمل التلفزيوني لا يمكن أن يتمّ إلا بتعاون الفريق وراء كلّ جزء من المشروع، ولا يُمكن لأحد ما أن يقول أنا السبب وراء نجاح هذه المؤسّسة. فالانسجام في الفريق، الذي ينبع من تفهّم كلّ عنصر لعمل العناصر الأخرى في مجال الكتابة والسيناريو أو الإخراج والتصوير والإنتاج، وأسلوبهم في تفهّم اللوحة العامّة للشاشة التي تبثّ على مدار 42 ساعة، يخلق وحدةً في المضمون ويُحافظ على اللون، ويُبعد المؤسّسة عن العشوائيّة. ووحدة المضمون هي النتيجة، وهذا ما تعلّمته من عملي في مجال التجارة، حيث إن وحدة المضمون هي ضمان أكيد لنجاح أيّ مشروع من هذه الفئة.


    من هم منافسو «أورينت» الأساسيون؟


    لا يخشى من لديه خلفيّة في عالم التجارة شأني، من دخول مجال الإعلام التلفزيونيّ، وأنا لا أعتبر أن هنالك منافسين لي في حقلي، فالمنافسة هي خدعة بصريّة. وإن كان هنالك 600 قناة فضائيّة، في مقاطعةٍ واحدة في الولايات المتّحدة يوجد هنالك عدد أكبر بكثير من القنوات. وأكبر قسمٍ من هذه القنوات يبثّ الأغاني، ومنها قنوات الدردشة والقنوات التي تخدم إيديولوجيّات معيّنة، فبهذه الحالة لا يُشاهد الناس بكثافة أكثر من عشر قنوات، وبالتالي نجاح تلفزيون من نوع «أورينت» نجاحٌ مؤكّد.


    وما الذي يميّز«أورينت» بين قنوات النخبة؟


    ببساطة أنّها قناة صديقة للمشاهد، خصوصاً في منطقة سوريا ولبنان والأردن. حيث إنّ بطلنا هو المواطن، والحالة التنمويّة التي يجب أن يعيشها في عالمه. ولكنّ هذه المبادئ يجب أن تقدّم بطريقة جذّابة وهادئة. والتقديم هنا يُشبه التغليف، أيّاً كان المضمون غنيّاً، لن يُثير إعجاب المُشاهد إذا لم يقولب بإطار جذّاب. هذا إلى جانب وحدة المضمون أيضاً، على مدار الساعة واليوم والأسبوع والشهر والسنة.


    نفهم من هذا الكلام أن تلفزيون «أورينت» يركّز على قضايا المشرق العربي، محدوداً بالدول التي ذكرتها.


    «أورينت» تلفزيون هو قناة فضائيّة ناطقة باللغة العربيّة، ومن هنا لا يُصبح محدوداً بمنطقة جغرافيّة معيّنة، إلا أنّ اهتماماته التخصّصيّة لها علاقة بجغرافية معينة، نظراً إلى صعوبة الإحاطة الشاملة بقضايا مساحات جغرافيّة واسعة، خصوصاً وأنّ معظم هذه المناطق سيكون لديها قناتها التلفزيونيّة الخاصّة التي تهتمّ بشؤونها في غضون عدّة سنوات.


    هل من مشاريع خيريّة، وأخرى تهتمّ بالبيئة تديرها مؤسّستكم؟


    لم نتطرّق بعض لقضايا البيئة بصراحة، إلا أنّ القضايا الاجتماعيّة موجودة على شاشتنا في أحد البرامج الذي يؤمّن العناية الطبيّة الخاصّة لبعض الحالات الإنسانيّة المتأزّمة.





    تلفزيون أورينت

    محمد
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 08/10/2010
    العمر : 27

    رد: غسّان عبّود: كليّات الإعلام العربيّة لا تخرّج محرّرين بل منظّرين

    مُساهمة من طرف محمد في الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 11:31 pm

    يسلمو إيديك أخي ع هالموضوع بس حكا السيد غسان أنو في مكتب للأيف بوينت بالشام مو ع أساس تسكر ولاشو

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أبريل 25, 2017 4:40 am